حرب غزّة تؤسّس جيلا عربياً محبطاً من “خطاب الاعتدال”

مدة القراءة 1 د

ربّما ما هو أخطر أنّ حرب غزة، بأهوالها غير المسبوقة، تعمل على تسييس جيل شبابيّ كامل في عموم العالم العربي، فتشحن مشاعره بالغضب والإحباط من خطاب الاعتدال والحلول السياسية السلمية وأفكار التعايش، وهو ما يوفّر أرضية خصبة للأيديولوجيات الجهادية أو الإسلامية بعدما تمّ إقصاؤها إلى الهوامش.

المعركة بين حماس (وعموم محور الميليشيات) ونتنياهو ليست معركة بين مقاوم ومحتلّ، بل معركة معهما معاً وبوصفهما واحداً. معركة بين عقلين ونهجين يتصارعان على تشكيل مستقبل الشرق الأوسط.

 

التفاصيل في مقال الزميل نديم قطيش اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…

قرار الحكومة حمى البنية التحتية والمدنيين

لم يكتفِ مجلس الوزراء  بالتوصيف السياسي، بل منح الجيش الضوء الأخضر لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الدولة، في إشارة واضحة إلى الانتقال…

إيال زامير: تنتهي الحرب حين ينتهي الحزب

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إنّ هذه الحرب على لبنان “لن تنتهي قبل أن ينتهي تهديد الحزب”. وتقرأ مصادر دبلوماسية لموقع “أساس” في…

لبنانيو إدلب: ضحايا قاضٍ تابع لـ”الحزب”

يؤكّد مصدر سوريّ لـ”أساس” أنّ أكثر اللبنانيّين الموجودين على الأراضي السّوريّة خرجوا من لبنان في فترة الثّورة السّوريّة والتحقوا بصفوف فصائل المعارضة في الشّمال السّوريّ،…