قاضٍ يتعرض لمحاولة اغتيال معنوية

مدة القراءة 1 د

اعتاد البلد بعد صدمات الساعات الأخيرة على مواجهة الفضائح الجنسية والجرائم الصادمة غير أنّ البعض استوحى من هذه الآفة سيناريو لنسج مخططات تهدف لتصفية حسابات سياسية وتشويه سمعة وممارسة الاغتيال المعنوي علنًا.

باختصار، هذا ما يحصل مع القاضي داني الزعني الذي وضع حدًا لما كانت تشهده محكمة طرابلس من سمسرات وفساد ورشى، فقرر المتضررون استهدافه بالشخصي والتجني.

وعبر صفحات وهمية وغروبات “أخبار الواتساب” وُزع خبر مفاده أنّ القاضي الزعني تحرش بمحامية.

التهمة في البلد باتت جاهزة لكل من يخالف الفساد السائد وقد يظن القارئ أنّ الخبر صحيح وأننا ندافع عن الزعني لكنّ الواقع أنّ الخبر مفبرك.  نقابة محامي الشمال نفت الخبر جملة وتفصيلًا والمحامية التي لُصق اسمها زورًا بالجريمة غير المرتكبة خرجت عن صمتها ونفت جملة وتفصيلًا ذلك معلنةً أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللّازمة بحق مروجي هذه الشائعات.

 

نقلاً عن جريدة الشرق

مواضيع ذات صلة

من “الحرس” وإلى “الحرس” نعود…

يعطي الوفد الذي مثّل “الحزب” في تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي فكرة عن وضع هذه الميليشيا المذهبيّة التي انشأها “الحرس الثوري” في لبنان. إنّه…

تفخيخ طريق الشّام: معركة بقاء “السلاح”؟

ثمانيةٌ وخمسون جنديّاً فرنسيّاً قضوا في بيروت عام 1983، في انفجار مقرّ المارينز، بعد أشهر على اتّفاق 17 أيّار. يصدف بعد ثلاثةٍ وأربعين عاماً، أن…

تركيا تعيد هندسة قوّتها العسكريّة: الناتو أم الإقليم؟

تأخذ تركيا مكاناً متقدّماً داخل حلف شماليّ الأطلسيّ يتجاوز زاوية التموضع السياسيّ أو الجيوسياسيّ التقليديّ الذي فتح أمامها الأبواب قبل نحو ثمانية عقود. لم يعد…

أميركا عند الـ250: الجمهوريّة التي تجادل نفسها

قبل مئتين وخمسين عاماً، وقّع ستّة وخمسون رجلاً وثيقة لم تكن إعلان استقلال فقط، بل إعلان ثقة بفكرة جريئة، وهي أنّ شعباً يستطيع أن يحكم…