الأسد يتأرجح… هل يصل إلى حضن العرب؟

مدة القراءة 1 د

تدخل عمليات استهداف القادة الأمنيين في فيلق القدس، والمستشارين الأمنيين في الحرس الثوري، إضافة إلى سحب الكثير منهم، ضمن إشكاليّات الأرجحة السوريّة بين الأحضان، مع إمكانية انتقالها من الحضن الإيراني إلى أحضان مختلفة جوهرها عربي. يلعب النظام السوري على هذا الوتر، وهو يجيد بالوراثة فنون اللعب بين الأحضان والأرجحة والقفز على حبال الانتماءات السياسية الدولية والإقليمية منذ زمن الأسد الأب. يستمرّ في ذلك إلى يومنا هذا، حتى لو فقد النظام السوري الكثير والكثير من الوزن والحكمة والسطوة مع الأسد الابن.

التفاصيل في مقال الدكتور محيي الدين الشحيمي اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…

قرار الحكومة حمى البنية التحتية والمدنيين

لم يكتفِ مجلس الوزراء  بالتوصيف السياسي، بل منح الجيش الضوء الأخضر لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الدولة، في إشارة واضحة إلى الانتقال…

إيال زامير: تنتهي الحرب حين ينتهي الحزب

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إنّ هذه الحرب على لبنان “لن تنتهي قبل أن ينتهي تهديد الحزب”. وتقرأ مصادر دبلوماسية لموقع “أساس” في…

لبنانيو إدلب: ضحايا قاضٍ تابع لـ”الحزب”

يؤكّد مصدر سوريّ لـ”أساس” أنّ أكثر اللبنانيّين الموجودين على الأراضي السّوريّة خرجوا من لبنان في فترة الثّورة السّوريّة والتحقوا بصفوف فصائل المعارضة في الشّمال السّوريّ،…