مأزق إيران: السكوت يعني شطب أكثر… والردّ يعني الحرب

مدة القراءة 1 د

ما تُريدُه تل أبيب من الغارة على القنصليّة الإيرانية في دمشق، وما قبلها من غارات استهدفت “المُستشارين الإيرانيين في سوريا”، هو ترسيخ مُعادلات وقواعد اشتباكٍ جديدة مع طهران. وأن تُخيّرها بين القبول بها أو توسعة الحرب التي لا تُريدها إيران.

باتت إيران اليوم مُحرجة. فإن لجأت إلى الرّدّ، تكون قد أعطَت تل أبيب ضالّتها التي تبحثُ عنها في توسيع نطاق الحرب. وإن أحجَمَت طهران عن ذلك، كما حصلَ في الاغتيالات السّابقة، عليها أن تكون مُستعدّة لتلقّي المزيد.

 

التفاصيل في مقال الزميل ابراهيم ريحان اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…

قرار الحكومة حمى البنية التحتية والمدنيين

لم يكتفِ مجلس الوزراء  بالتوصيف السياسي، بل منح الجيش الضوء الأخضر لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الدولة، في إشارة واضحة إلى الانتقال…

إيال زامير: تنتهي الحرب حين ينتهي الحزب

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إنّ هذه الحرب على لبنان “لن تنتهي قبل أن ينتهي تهديد الحزب”. وتقرأ مصادر دبلوماسية لموقع “أساس” في…

لبنانيو إدلب: ضحايا قاضٍ تابع لـ”الحزب”

يؤكّد مصدر سوريّ لـ”أساس” أنّ أكثر اللبنانيّين الموجودين على الأراضي السّوريّة خرجوا من لبنان في فترة الثّورة السّوريّة والتحقوا بصفوف فصائل المعارضة في الشّمال السّوريّ،…