هل تدمّر حرب الحزب.. كلّ ما بناه الرئيس برّي؟

مدة القراءة 1 د

لا أحد يريد أن يكون مكان الرئيس نبيه برّي هذه الأيّام. للرجل الكثير ممّا له، وأكثر ممّا عليه.

بين ما له أنّ همّه الجنوبي، تمحور حول الإعمار والطرق والجسور والمدارس والبنية التحتية من مياه وكهرباء. لا تنتقص من ذلك سياقات  رعاية الأزلام وتوظيف المال العامّ لإدارة النفوذ. حصل الأمران بالتوازي.

ازدهر الجنوب كثيراً وتمتّع بالكثير ممّا ظلّ مفقوداً في نواحٍ أخرى من البلاد، الواسعة في مآسيها، والضيّقة في جغرافيتها.

في دراما الجنوب اليوم يواجه نبيه برّي لحظته الصدريّة، نسبة للإمام موسى الصدر. كأنّ عام 1978 مجدّداً يلوح في أفق المصير الشيعي الجنوبي تحديداً.

كلّ ما بناه نبيه بري منذ اتفاق الطائف، يلوح اليوم عرضة للدمار. كما الصدر عام 1978، لا يقوى على مقارعة ما يسمّى المقاومة ولا يريد لها أن تكون سبباً لحرب أوسع وأكثر تدميراً.

التفاصيل في مقال الزميل نديم قطيش اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…

قرار الحكومة حمى البنية التحتية والمدنيين

لم يكتفِ مجلس الوزراء  بالتوصيف السياسي، بل منح الجيش الضوء الأخضر لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الدولة، في إشارة واضحة إلى الانتقال…

إيال زامير: تنتهي الحرب حين ينتهي الحزب

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إنّ هذه الحرب على لبنان “لن تنتهي قبل أن ينتهي تهديد الحزب”. وتقرأ مصادر دبلوماسية لموقع “أساس” في…

لبنانيو إدلب: ضحايا قاضٍ تابع لـ”الحزب”

يؤكّد مصدر سوريّ لـ”أساس” أنّ أكثر اللبنانيّين الموجودين على الأراضي السّوريّة خرجوا من لبنان في فترة الثّورة السّوريّة والتحقوا بصفوف فصائل المعارضة في الشّمال السّوريّ،…