“نيويورك تايمز”: كورونا واليتم.. ماذا عن لبنان؟

مدة القراءة 2 د

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية مقالاً أعدّته لوسي كلوفر، وهي أستاذة محاضرة ومتخصّصة في العمل الاجتماعي للأطفال والأسرة في جامعة أكسفورد وجامعة كيب تاون، وشاركت في تأليف ورقة بحثية حديثة تتمحور حول اليتم المرتبط بفيروس كورونا.

 وكشفت كلوفر أنّ “أكثر من مليون طفل حول العالم فقدوا معيلين لهم، فرداً من ذويهم، أو أحد أقاربهم البالغين الذين يقدّمون الرعاية لهم ما بين آذار 2020 ونهاية نيسان بسبب جائحة “كوفيد 19″، وينبغي مساعدتهم”.

ولفتت الباحثة إلى أنّ “واحداً من بين 200 طفل فقدوا الراعين لهم في جنوب إفريقيا، بينما تبلغ النسبة طفلاً من أصل مئة في البيرو”، موضحةً أنّ “الفريق الذي أعدّ هذا البحث، ضمّ خبراء من منظمات صحية وجامعات حول العالم، واستخدم نماذج رياضية وبيانات الولادات من 21 دولة، وبيانات 76 في المئة من الوفيات حول العالم نتيجة الإصابة بالفيروس، لتقدير عدد الأطفال الذين فقدوا مقدّمي الرعاية”. 

والجدير ذكره أنّ الفريق البحثي أنشأ برنامجاً يُظهر نسبة الأطفال في كلّ دولة. وعندما استطلع “أساس ميديا” هذا البرنامج في كلية “إمبيريال” في لندن لحساب نسبة اليتم في لبنان، الناجمة عن الإصابة بفيروس “كورونا”، تبيّن أنّ حوالى 1700 طفل فقدوا والدتهم أو والدهم أو الاثنين بسبب “كورونا”.

وأوضحت الكاتبة أنّ “التطعيم سيستغرق سنوات، وسيزيد عدد الأطفال الذين سيعانون من اليتم. لذا على المجتمع الدولي أن يتحمّل مسؤولياته في ما يخصّ مستقبل هؤلاء الأطفال”.

لقراءة النص الأصلي: اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

“رأي” هيئة التّشريع غير المُلزِم ممرٌّ للتّسوية؟

بينما كان يُفترَض أن تكون الكرة في “ملعب” الحكومة أو مجلس النوّاب في ما يخصّ حلّ أزمة اقتراع المغتربين والمقاعد الستّة في قارّات العالم، حطّت…

هدنة الحزب “الرّئاسيّة” تحت الاختبار

لم يَخرج إعلان اكتشاف نفق ضخم تابع لـ”الحزب” جنوب الليطاني قبل أيّام عن سياق المتوقّع، لكنّ الترحيب الأميركيّ اللافت بخطوة الجيش تأخذ أبعاداً مهمّة بعد…

ورشة “الحزب”: من إقالة صفا إلى المجلس الجهاديّ

ماذا بعد استقالة وفيق صفا من وحدة “الارتباط والتّنسيق” في الحزب؟ ماذا وراء القرار؟ وما هي أبرز التعيينات الجديدة؟   يشهدُ “الحزب”، منذ انتهاء حرب…

ما مصير الـ144 ألف ناخب في الاغتراب؟(2/2)

لم يسبق في تاريخ القوانين الانتخابيّة منذ الطائف حتّى اليوم أن تعرّض قانون الانتخاب، ومعه مصير الانتخابات، لهذا الحدّ من “التنتيع” السياسيّ. لا يتوقّف الأمر…