اختراق استراتيجي بين أنقرة وأبو ظبي

مدة القراءة 1 د

كيف، ولماذا نجحت الدبلوماسية في تسجيل هذا الاختراق الاستراتيجي في العلاقات الثنائية التركية الإماراتية التي عانت لعقد كامل من جمود وتوتّر من خلال زيارة أردوغان لأبو ظبي؟ باختصار هي المقاربات الجديدة، وشعور كلّ طرف بضرورة مراجعة حساباته ومصالحه وأولويّاته الإقليمية بشقّها الاقتصادي والسياسي والأمني والاجتماعي، ورصد تركي وإماراتي للعبة التوازنات في الإقليم والاحتمالات والسيناريوهات المرتقبة الجديدة، وتحوّلات المعادلات الدولية المرتبطة بالتموضع الأميركي والروسي والصيني والأوروبي، وارتداداتها المحتملة.

 

للمزيد من التفاصيل: إضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ترامب يضغط على الصين بقطع النفط

تأتي الحرب الإيرانيّة فيما الحرب التجاريّة على أشدّها بين واشنطن وبكين، وفيما يستعدّ ترامب لأوّل زيارة للصين في 31 آذار الجاري. في حسابات ترامب أنّ…

زوّار بعبدا: عون وبرّي في مركب واحد

ينقل زوّار بعبدا تأكيدات أنّ “عون وبرّي هما على المركب نفسه، والتنسيق قائم وجدّيّ، في ظلّ كلمة يردّدها رئيس الجمهوريّة دوماً: “الحزب” يقول إنّه لا…

ماذا يخيف الرؤساء الثلاثة؟

تؤكّد مصادر موثوقة لـ “أساس” أنّ الرؤساء الثلاثة يتخوّفون بشكل كبير من خطرين داهمين يُعزّزهما المسار المتفلّت من كلّ الضوابط للحرب القائمة: تزامن القصف الجوّيّ…

روسيا ضدّ استهداف إيران دول الخليج

لا تحبّذ موسكو توسيع الحرب بحيث تشمل الاستهداف الإيرانيّ لدول الخليج العربيّ، على الرغم من انتقاد وزير الخارجيّة سيرغي لافروف للدول العربية لعدم إدانتها القصف…