من سرق مصارف لبنان: الدولة أم المودعون؟

مدة القراءة 1 د

تملك المصارف “الملاءة”، لكنّها لا تملك “السيولة” والسبب أنّ الأطراف الثلاثة (الدولة، مصرف لبنان، والمقترضون) غير قادرة على ردّ ديونها بالعملة التي اقترضت بها، أي بـ”الفريش دولار”. ومن هنا فإنّ المصارف لن تتحصّل على السيولة إلا إذا تعهّدت الدولة (الحكومة ومصرف لبنان) بدفع ما هو مترتّب عليها من ديون لصالح المصارف، وبالتالي لصالح المودعين.

 

التفاصيل في مقال الزميل عماد الشدياق: إضغط هنا

مواضيع ذات صلة

الحزب يتنازعه توجّهان

لا يبدو أنّ الحزب حزم أمره في ردّ الفعل. بل ربّما تتنازعه توجّهات عدّة بين حدّين، أقصاهما إعلان القطيعة والمواجهة مع العهد، وأدناهما التعاطي بواقعية…

هل كانت هناك صفقة فعلاً؟

بدا الرئيس ميقاتي مطمئنّاً وفي اعتقاده أنّ السطوة الحزبية وإن تأثّرت بالحرب فما تزال قائمة. إنّما الذي يبدو أنّ المطمئنّين كانوا ميقاتي و”الحزب” وحسب. وعندما…

فرصة باسيل لردّ “الطّعنة”

الأرجح أنّ جبران باسيل وجد في التسمية فرصة لردّ ما يعتبره طعنة من جانب الثنائي في انتخاب جوزف عون رئيساً للجمهورية. خصوصاً أنّه قرّر الانحناء…

نوّاف سلام.. قاضٍ لبلاد بلا عدالة

يعرف اللبنانيون أنّ ما ينقصهم ليس فقط شخصيّات غير متورّطة في الفساد والدم. يحتاجون إلى شخصيّات لا تمسك بأعناقها الطبقة السياسية التقليدية. وإلى رجال وسيّدات…