يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال التصعيد من أجل تحقيق أهداف عديدة:
1- الضغط على الدّولة اللبنانيّة لعقد مفاوضات مباشرة بعيداً عن مظلّة “اللجنة التقنيّة العسكريّة”
2- الدّفع باتّجاه اتّفاق أمنيّ بين لبنان وإسرائيل يحدّد منطقة عازلة على طول الحدود في جنوب لبنان وبعض مناطق البقاع الغربيّ
3- الضغط على الدولة اللبنانيّة ومؤسّساتها السياسيّة والعسكريّة لتعديل آليّة العمل على نزع سلاح “الحزب”
4- محاولة توسيع الوجود العسكريّ في جنوب لبنان
5- استخدام ذريعة تدخّل “الحزب” من أجل استكمال الضّربات على الجناح العسكريّ وبعض الجناح السياسيّ
التفاصيل في مقال الزميل ابراهيم ريحان اضغط هنا
