لا إنهاء لسلاح الحزب بلا إجازة إيرانية وتفاهم ترامب-طهران

مدة القراءة 1 د

يعود أيّ بحث في إخراج لبنان من دوّامة التصعيد العسكريّ والسياسيّ الإسرائيليّ إلى المعادلة الواقعيّة التي تتحكّم بلبنان راهناً: من العبث محاولة إنهاء الدور العسكريّ لـ”الحزب”، بتعديل موقفه، من دون إجازة إيرانيّة بذلك.

هذه الإجازة مرهونة بما ستؤول إليه العلاقة الأميركيّة ـ الإيرانيّة، سواء باتّجاه المواجهة أو بتغليب التفاوض بين إدارة دونالد ترامب وبين حكّام طهران. في هذا السياق، كرّرت مصادر متّصلة بموسكو التأكيد أنّ الأخيرة نصحت طهران بفتح الخطوط مع واشنطن، وكرّرت نصح أميركا باستبعاد خيار تغيير النظام لأنّه سيقود إلى فوضى.

 

التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟

تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…

نهاية “حروب الظل”: زمن المواجهة المباشرة

تقف المنطقة أمام مرحلة انتقاليّة. النظام الإقليميّ الذي تشكّل خلال العقود الماضية على أساس الحروب غير المباشرة قد يكون في طريقه إلى التحوّل. إذا كان…

ما هو مصير مراكز الجيش بالجنوب؟

بعد جلستَي الحكومة في 2 و5 آذار، انقلبت معطيات الميدان رأساً على عقب. إذ تحت وطأة ارتفاع منسوب الاعتداءات الإسرائيليّة جنوباً، لا يزال الجيش يعيد…

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…