تقول التجربة التاريخيّة إنّ الاستقرار غير العادل هو أكثر أشكال العنف تهذيباً، عنف بلا ضجيج لكن أكثر ديمومة. ليس مجلس السلام، في هذه القراءة، وعداً بإنهاء الحروب، بل إعلان لمرحلة جديدة من إدارتها، مرحلة تُدار فيها النزاعات بدل أن تُحلّ، وتُراقَب فيها السيادات بدل أن تُستعاد، وتُثمّن فيها قيمة السلام بدل أن تُحقَّق، أي أنّ المشروع لا يُغيّر منطق الحرب أو النزاع، بل يغيّر طريقة التعامل معه، من إدارة مؤقّتة إلى إدارة محتملة طويلة الأمد تُعيد إنتاج مفهوم السلطة والسيادة على نحو يفرض شروط اللعبة الكبرى على الجميع، الصغير قبل الكبير.
التفاصيل في مقال الزميل فراس النعسان اضغط هنا
