كيف تتحول النزاعات من أزمات مؤقتة إلى إدارة طويلة الأمد؟

مدة القراءة 1 د

تقول التجربة التاريخيّة إنّ الاستقرار غير العادل هو أكثر أشكال العنف تهذيباً، عنف بلا ضجيج لكن أكثر ديمومة. ليس مجلس السلام، في هذه القراءة، وعداً بإنهاء الحروب، بل إعلان لمرحلة جديدة من إدارتها، مرحلة تُدار فيها النزاعات بدل أن تُحلّ، وتُراقَب فيها السيادات بدل أن تُستعاد، وتُثمّن فيها قيمة السلام بدل أن تُحقَّق، أي أنّ المشروع لا يُغيّر منطق الحرب أو النزاع، بل يغيّر طريقة التعامل معه، من إدارة مؤقّتة إلى إدارة محتملة طويلة الأمد تُعيد إنتاج مفهوم السلطة والسيادة على نحو يفرض شروط اللعبة الكبرى على الجميع، الصغير قبل الكبير.

 

التفاصيل في مقال الزميل فراس النعسان اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟

تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…

نهاية “حروب الظل”: زمن المواجهة المباشرة

تقف المنطقة أمام مرحلة انتقاليّة. النظام الإقليميّ الذي تشكّل خلال العقود الماضية على أساس الحروب غير المباشرة قد يكون في طريقه إلى التحوّل. إذا كان…

ما هو مصير مراكز الجيش بالجنوب؟

بعد جلستَي الحكومة في 2 و5 آذار، انقلبت معطيات الميدان رأساً على عقب. إذ تحت وطأة ارتفاع منسوب الاعتداءات الإسرائيليّة جنوباً، لا يزال الجيش يعيد…

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…