قوات الشّرع تتقدّم… صوب دير حافر

مدة القراءة 1 د

بعد معركة حيَّي الشيخ مقصود والأشرفيّة في مدينة حلب، اتّجهت الأنظار إلى مدينة دير حافر في ريف حلب الشرقيّ، بوصفها الساحة التالية للتطوّرات الميدانيّة. في هذا السياق، اتّخذ الرئيس السوريّ أحمد الشرع قرار الانتقال إلى حسم المرحلة التالية، في توجُّه اعتُبر محاولة لإنهاء حالة المراوحة وفرض وقائع جديدة على الأرض.

بحسب معلومات “أساس”، تزامن ذلك مع تزايد الاتّصالات والوساطات في محيط دير حافر، في ظلّ معطيات عسكريّة وسياسيّة دفعت باتّجاه تجنّب مواجهة مباشرة. وفي هذا الإطار، تلقّت قوّات سوريا الديمقراطيّة نصائح بالانسحاب، على خلفيّة ما وُصف بعدم ملاءمة موازين القوى.

شرح مصدر مطّلع لـ”أساس” أنّ “قسد” كانت تدرك أنّ أيّ قتال داخل دير حافر ستترتّب عليه كلفة عسكريّة مرتفعة، في ظلّ تفوّق واضح للجيش السوريّ، وتراجع فرص الصمود أو الدفاع الثابت عن المدينة في حال اندلاع معركة واسعة النطاق.

التفاصيل في مقال الزميلة لار منيف اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟

تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…

نهاية “حروب الظل”: زمن المواجهة المباشرة

تقف المنطقة أمام مرحلة انتقاليّة. النظام الإقليميّ الذي تشكّل خلال العقود الماضية على أساس الحروب غير المباشرة قد يكون في طريقه إلى التحوّل. إذا كان…

ما هو مصير مراكز الجيش بالجنوب؟

بعد جلستَي الحكومة في 2 و5 آذار، انقلبت معطيات الميدان رأساً على عقب. إذ تحت وطأة ارتفاع منسوب الاعتداءات الإسرائيليّة جنوباً، لا يزال الجيش يعيد…

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…