بعد معركة حيَّي الشيخ مقصود والأشرفيّة في مدينة حلب، اتّجهت الأنظار إلى مدينة دير حافر في ريف حلب الشرقيّ، بوصفها الساحة التالية للتطوّرات الميدانيّة. في هذا السياق، اتّخذ الرئيس السوريّ أحمد الشرع قرار الانتقال إلى حسم المرحلة التالية، في توجُّه اعتُبر محاولة لإنهاء حالة المراوحة وفرض وقائع جديدة على الأرض.
بحسب معلومات “أساس”، تزامن ذلك مع تزايد الاتّصالات والوساطات في محيط دير حافر، في ظلّ معطيات عسكريّة وسياسيّة دفعت باتّجاه تجنّب مواجهة مباشرة. وفي هذا الإطار، تلقّت قوّات سوريا الديمقراطيّة نصائح بالانسحاب، على خلفيّة ما وُصف بعدم ملاءمة موازين القوى.
شرح مصدر مطّلع لـ”أساس” أنّ “قسد” كانت تدرك أنّ أيّ قتال داخل دير حافر ستترتّب عليه كلفة عسكريّة مرتفعة، في ظلّ تفوّق واضح للجيش السوريّ، وتراجع فرص الصمود أو الدفاع الثابت عن المدينة في حال اندلاع معركة واسعة النطاق.
التفاصيل في مقال الزميلة لار منيف اضغط هنا
