تفاهم سري برعاية روسيا حمى طهران من إسرائيل

مدة القراءة 1 د

تبدو إسرائيل الأكثر حماسة علانية لإسقاط النظام الإيراني، أملاً في تحقيق طموح نتنياهو بتغيير صورة الشرق الأوسط للأبد والانتصار في حرب الجبهات السبع التي أعلنها إثر هجمات طوفان الأقصى. ينطلق التصور الإسرائيلي من ان ضرب “رأس الأفعى” سيؤدي حكماً إلى انهيار ما تبقى من الاذرع أي حزب الله والحوثيين. لكنه يبالغ في تقدير وزنه عند صانع القرار الأميركي الحالي الذي لا يرى مانعاً من استخدام العضلات الإسرائيلية حين تخدم مشروعه، لكنه لا يمنحها الكلمة الفصل.

أما سراً فيبدو، بحسب صحيفة الواشنطن بوست، ان تفاهماً سرياً رعته روسيا يقضي بعدم مبادرة أي من الطرفين إلى مهاجمة الآخر ما يطرح سؤالاً جوهرياً حول الخطوط الحمر الفعلية لتل أبيب في طهران.

 

التفاصيل في مقال الزميلة ملاك جعفر عبّاس اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟

تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…

نهاية “حروب الظل”: زمن المواجهة المباشرة

تقف المنطقة أمام مرحلة انتقاليّة. النظام الإقليميّ الذي تشكّل خلال العقود الماضية على أساس الحروب غير المباشرة قد يكون في طريقه إلى التحوّل. إذا كان…

ما هو مصير مراكز الجيش بالجنوب؟

بعد جلستَي الحكومة في 2 و5 آذار، انقلبت معطيات الميدان رأساً على عقب. إذ تحت وطأة ارتفاع منسوب الاعتداءات الإسرائيليّة جنوباً، لا يزال الجيش يعيد…

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…