تبدو إسرائيل الأكثر حماسة علانية لإسقاط النظام الإيراني، أملاً في تحقيق طموح نتنياهو بتغيير صورة الشرق الأوسط للأبد والانتصار في حرب الجبهات السبع التي أعلنها إثر هجمات طوفان الأقصى. ينطلق التصور الإسرائيلي من ان ضرب “رأس الأفعى” سيؤدي حكماً إلى انهيار ما تبقى من الاذرع أي حزب الله والحوثيين. لكنه يبالغ في تقدير وزنه عند صانع القرار الأميركي الحالي الذي لا يرى مانعاً من استخدام العضلات الإسرائيلية حين تخدم مشروعه، لكنه لا يمنحها الكلمة الفصل.
أما سراً فيبدو، بحسب صحيفة الواشنطن بوست، ان تفاهماً سرياً رعته روسيا يقضي بعدم مبادرة أي من الطرفين إلى مهاجمة الآخر ما يطرح سؤالاً جوهرياً حول الخطوط الحمر الفعلية لتل أبيب في طهران.
التفاصيل في مقال الزميلة ملاك جعفر عبّاس اضغط هنا