ما لا يخفيه “الحزب” من انزعاج من رئيس الجمهوريّة هو ما كان سُرّب في الآونة الأخيرة، في معرض نفي الرئاسة اللبنانيّة أن يكون الرئيس عون تقدّم بأيّ تعهّد لـ”الحزب” بعدم مسّ سلاحه قبل انتخابه رئيساً، عن قوله إنّ مَن لديه وثيقة ممهورة بتوقيعه فليُبرزها. أغضبت العبارة الثنائيّ لأنّ التفاوض في المرّة الأولى كان مع “الحزب”، وفي الثانية قبل ساعتين من جلسة انتخاب الرئيس مع ممثّلَيْ “الحزب” وحركة أمل. في لحظة كتلك لا أحد طلب تعهّداً خطّيّاً ولا أحد اقترحه لتأكيد الالتزام. كان الطرفان اللذان تعاونا معاً منذ عام 2017 وجهاً لوجه، في معرض تأكيد تبادل الثقة والتعاون في المرحلة المقبلة بالتزامات مسبقة لكليهما. ذلك ما حمل رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد على القول لاحقاً من باب التهكّم: قديماً كان المرء يحلف بشواربه كي يؤكّد صدقيّة التزامه ولم يكن يتطلّب ورقة وقلماً وتوقيعاً.
التفاصيل في مقال الزميل نقولا ناصيف اضغط هنا
