صفقة أم هزيمة: هكذا سقطت “قسد” في حلب

مدة القراءة 1 د

لم يكن سقوط “قسد” في شرق حلب حدثاً عابراً، بل نتاج تراكم عوامل متداخلة داخل سوريا وخارجها: استثمر الجيش السوريّ في نقاط ضعف “قسد” واستغلّ الفراغ السياسيّ الذي تركه غياب الدعم الدوليّ المباشر، بينما لعبت التفاهمات الإقليميّة، خصوصاً الأميركيّة والتركيّة، دوراً حاسماً في تحديد مسار المشهد. لم تتلقَّ “قسد” هذه الضربة بفعل قوّة واحدة، بل نتيجة تنسيق ميدانيّ وسياسيّ متكامل أدّى إلى عزل عناصرها وفرض السيطرة على الحيَّين الرئيسَين لمناطق نفوذها. تحمل التساؤلات عن سقوطها معها إجابات واضحة: جاءت الهزيمة نتيجة عمليّة عسكريّة وبعد فقدان الدعم السياسيّ والرهان على التحالفات الإقليميّة.

التفاصيل في مقال الدكتور سمير صالحة اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟

تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…

نهاية “حروب الظل”: زمن المواجهة المباشرة

تقف المنطقة أمام مرحلة انتقاليّة. النظام الإقليميّ الذي تشكّل خلال العقود الماضية على أساس الحروب غير المباشرة قد يكون في طريقه إلى التحوّل. إذا كان…

ما هو مصير مراكز الجيش بالجنوب؟

بعد جلستَي الحكومة في 2 و5 آذار، انقلبت معطيات الميدان رأساً على عقب. إذ تحت وطأة ارتفاع منسوب الاعتداءات الإسرائيليّة جنوباً، لا يزال الجيش يعيد…

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…