لم يكن سقوط “قسد” في شرق حلب حدثاً عابراً، بل نتاج تراكم عوامل متداخلة داخل سوريا وخارجها: استثمر الجيش السوريّ في نقاط ضعف “قسد” واستغلّ الفراغ السياسيّ الذي تركه غياب الدعم الدوليّ المباشر، بينما لعبت التفاهمات الإقليميّة، خصوصاً الأميركيّة والتركيّة، دوراً حاسماً في تحديد مسار المشهد. لم تتلقَّ “قسد” هذه الضربة بفعل قوّة واحدة، بل نتيجة تنسيق ميدانيّ وسياسيّ متكامل أدّى إلى عزل عناصرها وفرض السيطرة على الحيَّين الرئيسَين لمناطق نفوذها. تحمل التساؤلات عن سقوطها معها إجابات واضحة: جاءت الهزيمة نتيجة عمليّة عسكريّة وبعد فقدان الدعم السياسيّ والرهان على التحالفات الإقليميّة.
التفاصيل في مقال الدكتور سمير صالحة اضغط هنا