تقول مصادر وزاريّة لـ “أساس” إنّ “رئيس الجمهوريّة قَصَد بكلامه عن الأداء الحزبيّ في الحكومة وزراء “القوّات” حصراً، وبنسبة أقلّ وزير العدل الكتائبيّ عادل نصّار. إذ يندر أن تُعقد جلسة لمجلس الوزراء من دون أن تتخلّلها نقاشات يتحوّل فيها وزراء “القوّات” إلى متحدّثين باسم سمير جعجع في الحكومة، وهذا ما كان يؤدّي أحياناً إلى صدام كلاميّ تُرجمت آخر فصوله خلال إقرار مشروع قانون الفجوة الماليّة، وبإصرار وزراء “القوّات” على تحديد مهلة زمنيّة حتّى 31 آذار لتسليم كلّ سلاح “الحزب”، وهو ما دفع رئيس الجمهوريّة إلى مخاطبة وزير الصناعة جو عيسى خوري بالقول: “شو رأيك تقعد محلّ قائد الجيش وتطبّق الخطّة”. وشكّلت التعيينات مادّة توتّر دائم داخل مجلس الوزراء”.
تضيف المصادر: “يعمد وزراء “القوّات” إلى إطلاق مواقف على المنابر تعاكس مبدأ التضامن الوزاريّ، فيما يحمل حزب “القوّات”، بمنشوراته الحزبيّة، على “الحكومة التي لم يعد مقبولاً أن تبقى أسيرة المواقف الرماديّة والملتبسة”.
التفاصيل في مقال الزميلة ملاك عقيل اضغط هنا
