تقول مصادر فرنسية لـ”أساس” إن المقعد الفرنسي في اللجنة “الميكانيزم”، بشقها العسكري، لا يزال موجودًا، ولن تستغني عنه باريس بسهولة لتلبية رغبة الجانب الإسرائيلي.
أما الشق السياسي، فتشير المصادر إلى أن البحث لا يزال جاريًا، مع اعتراف فرنسي بمعارضة إسرائيل لمشاركة فرنسية مدنية. وبانتظار اكتمال مشهد المواجهة في “الميكانيزم”، الذي يعكس المواجهة الدولية الحاصلة حول لبنان، ستبقى إسرائيل الحكم على الأرض وفي السياسة، إلى حين إنضاج المفاوضات وإنتاج تسوية.
التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا
