تقول مصادر مطّلعة على المحادثات الأوروبيّة مع المسؤولين اللبنانيّين أخيراً لـ”أساس” أنّ معظم الوفود الأوروبيّة قامت بجولة في المنطقة تشمل سوريا والأردن وقبرص، وتتقاطع مهامّها عند القرار الأوروبيّ بمساعدة لبنان على كلّ المستويات. لكنّ هذه القوى الأوروبيّة تسعى جاهدة منذ الآن إلى إيجاد الإطار القانونيّ الدوليّ الذي يُشرّع بقاء قوّة أوروبيّة ترث “اليونيفيل” بعد انتهاء مهامّها رسميّاً ومغادرة طاقمها”.
تضيف المصادر: “هناك القرار الدوليّ 1701 الذي تتحرّك “اليونيفيل” وفق موجباته، وهناك سعي جدّيّ إلى تشكيل ما يشبه قوّة متعدّدة الجنسيّات تتولّى مهامّ المراقبة والرصد، ولن تكون بالتأكيد بحجم “اليونيفيل”. حتّى الآن لم يدخل الأوروبيّون أنفسهم في التفاصيل، فهل تكون هذه القوى بإمرة الاتّحاد الأوروبيّ أم الأمم المتّحدة أم طاقم عسكريّ مشترك من الطرفين؟ وهل تكون الصلاحيّات تنفيذيّة، تقريريّة وأمنيّة أم رقابيّة فقط؟”.
التفاصيل في مقال الزميلة ملاك عقيل اضغط هنا
