أثناء وجود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فلوريدا للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كانَ التّوجّه لضربِ إيران ليلةَ رأس السّنة الماضي. لكنّ الرّئيس الرّوسيّ فلاديمير بوتين سارَعَ إلى التدخّل لدى ترامب ونتنياهو لإفساحِ المجال أمام الدّبلوماسيّة، وذلكَ بعدما وصلت المعلومات إلى الكرملين من الاستخبارات الرّوسيّة. وتدخّل بوتين أيضاً لدى النّظام الإيرانيّ الذي كانَ بدوره يُحضّر لضربةٍ استباقيّة لإسرائيل تزامناً مع زيارة نتنياهو في فلوريدا، وذلكَ بعد مؤشّرات رصدتها طهران إلى التحضير لضربة عليها تزامناً مع الموعد المُحدّد لاعتقال نيكولاس مادورو في فنزويلّا، لكن تأجّلت بسبب حالةِ الطّقسِ.
التفاصيل في مقال الزميل ابراهيم ريحان اضغط هنا