يبدو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واثقاً من قدرته على استغلال الضوء الأخضر الأميركيّ في لبنان للقضاء على سلاح “الحزب” بشكل نهائيّ، وتقويض اقتصاد الكاش الذي يموّل منظومة “الحزب”.
بانتظار الخميس المقبل، موعد انعقاد جلسة الكابينت المخصّصة لبحث سلاح “الحزب”، لا بدّ من متابعة إشادات نتنياهو ووزير خارجيّته جدعون ساعر بالعمليّة الأميركيّة في فنزويلّا، وكأنّها قد أعطت الضوء الأخضر لأيّ عمليّة ممكنة لإسرائيل في لبنان. صحيح أنّ تل أبيب لا تحتاج إلى عمليّة كراكاس لتبرّر أيّ عمليّة لها في لبنان، لكن تقول مصادر غربيّة متابعة لـ”أساس” إنّ هذه العمليّة تثبت لكلّ العالم أنّ إدارة ترامب للعالم لا تحتمل المراوغة، وأنّ كلام نتنياهو عن شرق أوسط جديد بما فيه لبنان بعد السابع من تشرين الأوّل ليس كلاماً عابراً.
التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا
