ترامب يُمهل طهران: تفاوض أو سقوط النظام

مدة القراءة 1 د

تتحدّث أوساط دبلوماسيّة غربيّة عن أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزال حتّى الساعة في مرحلة التفاوض العلنيّ مع طهران، على اعتبار أنّ مواقفه ليست سوى دعوة لإيران إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات. أمّا إذا استمرّ رفض طهران، فإنّ المسار الآخر سيكون حتماً هذه المرّة دخولاً أميركيّاً أمنيّاً أو عسكريّاً إلى طهران لإسقاط النظام، وليس للترويض كما كان الهدف في المرّة الأخيرة. ويعتمد ترامب في هذا السياق على عوامل عدّة داخل إيران وخارجها. في طهران تظاهرات يوميّة احتجاجاً على انهيار العملة الإيرانيّة وتدهور الوضع الاقتصاديّ. خارج طهران، انتفاضة عراقيّة صامتة ضدّ سلاح الفصائل الموالية لإيران، وسكوت حوثيّ لافت بعد أشهر من الضجيج، فيما بيروت تتفلّت تدريجاً من النفوذ الإيرانيّ.

 

التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

نتنياهو يستعد لـ”شرق أوسط جديد” بعد فنزويلا

يبدو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واثقاً من قدرته على استغلال الضوء الأخضر الأميركيّ في لبنان للقضاء على سلاح “الحزب” بشكل نهائيّ، وتقويض اقتصاد الكاش…

إنقاذ القطاع المصرفي اللبناني؟ الحل يبدأ من الخارج

الطريقة الوحيدة لاستعادة الثقة بالمصارف اللبنانيّة هي إعادة النظام إلى صورته الجنينيّة وتوليده من جديد، بدعم بعض المصارف العربيّة والدوليّة الكبرى. فنحن بحاجة إلى فتح…

الرياض تنقذ لبنان: من الفراغ الرئاسي إلى التفاوض مع دمشق 

في لبنان كانت المملكة العربية السعودية وحدها من كسر الاستعصاء، حين تولت قيادة الضغط الدولي لإعادة تكوين السلطة، ضمن معادلة متوازنة لا تبتغي كسر أي فريق…

2026عام الحسم الصحي:الانقسامات تعرقل الاتفاقات والوقت يداهم العالم

يدخل التعاون الصحّيّ العالميّ عام 2026 مُنهَكاً بفعل انخفاض المساعدات وانسحاب الولايات المتّحدة من المؤسّسات المتعدّدة الأطراف. ولا تزال المفاوضات الرئيسة بشأن الوصول العادل إلى…