تتحدّث أوساط دبلوماسيّة غربيّة عن أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزال حتّى الساعة في مرحلة التفاوض العلنيّ مع طهران، على اعتبار أنّ مواقفه ليست سوى دعوة لإيران إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات. أمّا إذا استمرّ رفض طهران، فإنّ المسار الآخر سيكون حتماً هذه المرّة دخولاً أميركيّاً أمنيّاً أو عسكريّاً إلى طهران لإسقاط النظام، وليس للترويض كما كان الهدف في المرّة الأخيرة. ويعتمد ترامب في هذا السياق على عوامل عدّة داخل إيران وخارجها. في طهران تظاهرات يوميّة احتجاجاً على انهيار العملة الإيرانيّة وتدهور الوضع الاقتصاديّ. خارج طهران، انتفاضة عراقيّة صامتة ضدّ سلاح الفصائل الموالية لإيران، وسكوت حوثيّ لافت بعد أشهر من الضجيج، فيما بيروت تتفلّت تدريجاً من النفوذ الإيرانيّ.
التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا
