ترامب يُمهل طهران: تفاوض أو سقوط النظام

مدة القراءة 1 د

تتحدّث أوساط دبلوماسيّة غربيّة عن أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزال حتّى الساعة في مرحلة التفاوض العلنيّ مع طهران، على اعتبار أنّ مواقفه ليست سوى دعوة لإيران إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات. أمّا إذا استمرّ رفض طهران، فإنّ المسار الآخر سيكون حتماً هذه المرّة دخولاً أميركيّاً أمنيّاً أو عسكريّاً إلى طهران لإسقاط النظام، وليس للترويض كما كان الهدف في المرّة الأخيرة. ويعتمد ترامب في هذا السياق على عوامل عدّة داخل إيران وخارجها. في طهران تظاهرات يوميّة احتجاجاً على انهيار العملة الإيرانيّة وتدهور الوضع الاقتصاديّ. خارج طهران، انتفاضة عراقيّة صامتة ضدّ سلاح الفصائل الموالية لإيران، وسكوت حوثيّ لافت بعد أشهر من الضجيج، فيما بيروت تتفلّت تدريجاً من النفوذ الإيرانيّ.

 

التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟

تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…

نهاية “حروب الظل”: زمن المواجهة المباشرة

تقف المنطقة أمام مرحلة انتقاليّة. النظام الإقليميّ الذي تشكّل خلال العقود الماضية على أساس الحروب غير المباشرة قد يكون في طريقه إلى التحوّل. إذا كان…

ما هو مصير مراكز الجيش بالجنوب؟

بعد جلستَي الحكومة في 2 و5 آذار، انقلبت معطيات الميدان رأساً على عقب. إذ تحت وطأة ارتفاع منسوب الاعتداءات الإسرائيليّة جنوباً، لا يزال الجيش يعيد…

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…