إجهاض مفاعيل قمّة الدّوحة

مدة القراءة 1 د

تُخفي ممارسات نتنياهو والاقتراحات التي يفكّر فيها هدفاً مركزيّاً هو التحايل والانقلاب على مفاعيل القمّة العربيّة – الإسلاميّة الاستثنائيّة التي انعقدت في الدوحة في 15 أيلول الماضي، بعد 6 أيّام على قصف إسرائيل للعاصمة القطريّة. شكّلت تلك القمّة التي جمعت 57 دولة عربيّة وإسلاميّة تحوُّلاً مفصليّاً ضدّ إسرائيل، وناقوس خطر بالنسبة إلى إدارة ترامب بأنّ حلفاء رئيسيّين للولايات المتّحدة يتّجهون للابتعاد عنها ويمكن أن يضعوا إسرائيل في موقع حرج، يُحبط سعيه إلى اتّفاقات سلام معها. وهو ما دفعه إلى اقتراح النقاط العشرين في خطّته للسلام في غزّة، والتعهّد بأخذ هواجس الدول الرئيسة الكبرى، لا سيما السعودية، تركيا، مصر وباكستان… في الاعتبار. هذا علاوة على الخشية من تقارب عربيّ إيرانيّ لأنّ عضويّة طهران في هذه القمّة قد تحصّن الأخيرة بالمواجهة مع إسرائيل وأميركا، إذا تطلّبت مقتضيات التصدّي العربيّ لمشروع نتنياهو لإسرائيل الكبرى تعاوناً بين الدول العربيّة وبين طهران.

 

التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟

تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…

نهاية “حروب الظل”: زمن المواجهة المباشرة

تقف المنطقة أمام مرحلة انتقاليّة. النظام الإقليميّ الذي تشكّل خلال العقود الماضية على أساس الحروب غير المباشرة قد يكون في طريقه إلى التحوّل. إذا كان…

ما هو مصير مراكز الجيش بالجنوب؟

بعد جلستَي الحكومة في 2 و5 آذار، انقلبت معطيات الميدان رأساً على عقب. إذ تحت وطأة ارتفاع منسوب الاعتداءات الإسرائيليّة جنوباً، لا يزال الجيش يعيد…

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…