هشاشة ما بعد جدار برلين

مدة القراءة 1 د

اكتشفت أوروبا، بعد عقود من سقوط جدار برلين، أنّ فرضيّة “نهاية الحروب الكبرى” كانت وهماً. فقد بُني الاتّحاد الأوروبيّ الحديث على افتراض الاستقرار الدائم، فوجد نفسه اليوم أمام أزمات لم يختَرها، لكنّها تهدّد ركائزه البنيويّة: وحدة القرار، الصيغة المؤسّسيّة، القدرة العسكريّة والاستقلال الاقتصاديّ.

التفاصيل في مقال الدكتور محيي الدين الشحيمي اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

محمد بن سلمان… إلى العرش بخطى واثقة

سيصبح الأمير محمّد بن سلمان وربّما قريباً ملكاً على المملكة العربيّة السعوديّة. وعلى الرغم من المساواة النظريّة بين الدول الأعضاء الستّ في مجلس التعاون الخليجيّ،…

ترامب يُمهل طهران: تفاوض أو سقوط النظام

تتحدّث أوساط دبلوماسيّة غربيّة عن أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزال حتّى الساعة في مرحلة التفاوض العلنيّ مع طهران، على اعتبار أنّ مواقفه ليست…

نتنياهو يستعد لـ”شرق أوسط جديد” بعد فنزويلا

يبدو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واثقاً من قدرته على استغلال الضوء الأخضر الأميركيّ في لبنان للقضاء على سلاح “الحزب” بشكل نهائيّ، وتقويض اقتصاد الكاش…

إنقاذ القطاع المصرفي اللبناني؟ الحل يبدأ من الخارج

الطريقة الوحيدة لاستعادة الثقة بالمصارف اللبنانيّة هي إعادة النظام إلى صورته الجنينيّة وتوليده من جديد، بدعم بعض المصارف العربيّة والدوليّة الكبرى. فنحن بحاجة إلى فتح…