اكتشفت أوروبا، بعد عقود من سقوط جدار برلين، أنّ فرضيّة “نهاية الحروب الكبرى” كانت وهماً. فقد بُني الاتّحاد الأوروبيّ الحديث على افتراض الاستقرار الدائم، فوجد نفسه اليوم أمام أزمات لم يختَرها، لكنّها تهدّد ركائزه البنيويّة: وحدة القرار، الصيغة المؤسّسيّة، القدرة العسكريّة والاستقلال الاقتصاديّ.
التفاصيل في مقال الدكتور محيي الدين الشحيمي اضغط هنا
