تطبيع معقّد… والسعودية ترفع السقف الفلسطيني

مدة القراءة 1 د

يتّجه التطبيع العربيّ–الإسرائيليّ إلى مرحلة أكثر بنيويّة. لم يعُد الهدف توقيع اتّفاقات رمزيّة، بل بناء شبكة مصالح أمنيّة واقتصاديّة وتكنولوجيّة تُقيّد سلوك الأطراف وتجعل العودة إلى الصدامات الواسعة أكثر كلفة. في هذا الإطار، يبرز المسار السعوديّ–الإسرائيليّ كجوهرة التاج في الحسابات الأميركيّة، لكنّه مسار مشروط ومعقّد. لم تعُد الرياض تكتفي بإشارات عامّة، بل تطالب بمسار فلسطينيّ موثوق، فيما تسعى واشنطن إلى ربط أيّ اتّفاق أوسع بترتيبات دفاعيّة وتكنولوجيّة تقلّص هامش الانفتاح السعوديّ على الصين في القطاعات الحسّاسة.

التفاصيل في مقال الزميل موفق حرب اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟

تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…

نهاية “حروب الظل”: زمن المواجهة المباشرة

تقف المنطقة أمام مرحلة انتقاليّة. النظام الإقليميّ الذي تشكّل خلال العقود الماضية على أساس الحروب غير المباشرة قد يكون في طريقه إلى التحوّل. إذا كان…

ما هو مصير مراكز الجيش بالجنوب؟

بعد جلستَي الحكومة في 2 و5 آذار، انقلبت معطيات الميدان رأساً على عقب. إذ تحت وطأة ارتفاع منسوب الاعتداءات الإسرائيليّة جنوباً، لا يزال الجيش يعيد…

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…