يتّجه التطبيع العربيّ–الإسرائيليّ إلى مرحلة أكثر بنيويّة. لم يعُد الهدف توقيع اتّفاقات رمزيّة، بل بناء شبكة مصالح أمنيّة واقتصاديّة وتكنولوجيّة تُقيّد سلوك الأطراف وتجعل العودة إلى الصدامات الواسعة أكثر كلفة. في هذا الإطار، يبرز المسار السعوديّ–الإسرائيليّ كجوهرة التاج في الحسابات الأميركيّة، لكنّه مسار مشروط ومعقّد. لم تعُد الرياض تكتفي بإشارات عامّة، بل تطالب بمسار فلسطينيّ موثوق، فيما تسعى واشنطن إلى ربط أيّ اتّفاق أوسع بترتيبات دفاعيّة وتكنولوجيّة تقلّص هامش الانفتاح السعوديّ على الصين في القطاعات الحسّاسة.
التفاصيل في مقال الزميل موفق حرب اضغط هنا
