إنقاذ القطاع المصرفي اللبناني؟ الحل يبدأ من الخارج

مدة القراءة 1 د

الطريقة الوحيدة لاستعادة الثقة بالمصارف اللبنانيّة هي إعادة النظام إلى صورته الجنينيّة وتوليده من جديد، بدعم بعض المصارف العربيّة والدوليّة الكبرى. فنحن بحاجة إلى فتح مصارف عربيّة وأجنبيّة ولو قليلة العدد لكي تخدم الاقتصاد اللبنانيّ وتعيد وصله بأبواب التجارة والتمويل في العالم، ما دامت مصارف لبنان القائمة غير قادرة على تأدية هذه المهمّة الحيويّة في المدى المنظور.

 

التفاصيل في مقال الزميل غسان العيّاش اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

الرياض تنقذ لبنان: من الفراغ الرئاسي إلى التفاوض مع دمشق 

في لبنان كانت المملكة العربية السعودية وحدها من كسر الاستعصاء، حين تولت قيادة الضغط الدولي لإعادة تكوين السلطة، ضمن معادلة متوازنة لا تبتغي كسر أي فريق…

2026عام الحسم الصحي:الانقسامات تعرقل الاتفاقات والوقت يداهم العالم

يدخل التعاون الصحّيّ العالميّ عام 2026 مُنهَكاً بفعل انخفاض المساعدات وانسحاب الولايات المتّحدة من المؤسّسات المتعدّدة الأطراف. ولا تزال المفاوضات الرئيسة بشأن الوصول العادل إلى…

هشاشة ما بعد جدار برلين

اكتشفت أوروبا، بعد عقود من سقوط جدار برلين، أنّ فرضيّة “نهاية الحروب الكبرى” كانت وهماً. فقد بُني الاتّحاد الأوروبيّ الحديث على افتراض الاستقرار الدائم، فوجد…

تطبيع معقّد… والسعودية ترفع السقف الفلسطيني

يتّجه التطبيع العربيّ–الإسرائيليّ إلى مرحلة أكثر بنيويّة. لم يعُد الهدف توقيع اتّفاقات رمزيّة، بل بناء شبكة مصالح أمنيّة واقتصاديّة وتكنولوجيّة تُقيّد سلوك الأطراف وتجعل العودة…