في لبنان كانت المملكة العربية السعودية وحدها من كسر الاستعصاء، حين تولت قيادة الضغط الدولي لإعادة تكوين السلطة، ضمن معادلة متوازنة لا تبتغي كسر أي فريق على آخر أو استخدام الساحة اللبنانية كأداة صراع إقليمي. وكان من ثمار دبلوماسية الأمير يزيد بن فرحان إنهاء الفراغ الرئاسي بانتخاب العماد جوزاف عون رئيسًا للجمهورية في كانون الثاني/يناير 2025، وتشكيل الحكومة الجديدة، وإعادة الانتظام إلى المؤسسات، بعد سنوات من الفراغ والشلل والانهيار المؤسسي. واستمرت بعد ذلك المتابعة السعودية الدقيقة للتطورات اللبنانية، بما في ذلك رعاية التفاوض مع الحكم الجديد مع سوريا، والذي كان له أثر حاسم في تفكيك الكثير من العقد الحساسة بين البلدين، ووضعهما على مسار التواصل والتفاوض المباشر.
التفاصيل في مقال أساس ميديا اضغط هنا
