الرياض تنقذ لبنان: من الفراغ الرئاسي إلى التفاوض مع دمشق 

مدة القراءة 1 د

في لبنان كانت المملكة العربية السعودية وحدها من كسر الاستعصاء، حين تولت قيادة الضغط الدولي لإعادة تكوين السلطة، ضمن معادلة متوازنة لا تبتغي كسر أي فريق على آخر أو استخدام الساحة اللبنانية كأداة صراع إقليمي. وكان من ثمار دبلوماسية الأمير يزيد بن فرحان إنهاء الفراغ الرئاسي بانتخاب العماد جوزاف عون رئيسًا للجمهورية في كانون الثاني/يناير 2025، وتشكيل الحكومة الجديدة، وإعادة الانتظام إلى المؤسسات، بعد سنوات من الفراغ والشلل والانهيار المؤسسي. واستمرت بعد ذلك المتابعة السعودية الدقيقة للتطورات اللبنانية، بما في ذلك رعاية التفاوض مع الحكم الجديد مع سوريا، والذي كان له أثر حاسم في تفكيك الكثير من العقد الحساسة بين البلدين، ووضعهما على مسار التواصل والتفاوض المباشر.

التفاصيل في مقال أساس ميديا اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

إنقاذ القطاع المصرفي اللبناني؟ الحل يبدأ من الخارج

الطريقة الوحيدة لاستعادة الثقة بالمصارف اللبنانيّة هي إعادة النظام إلى صورته الجنينيّة وتوليده من جديد، بدعم بعض المصارف العربيّة والدوليّة الكبرى. فنحن بحاجة إلى فتح…

2026عام الحسم الصحي:الانقسامات تعرقل الاتفاقات والوقت يداهم العالم

يدخل التعاون الصحّيّ العالميّ عام 2026 مُنهَكاً بفعل انخفاض المساعدات وانسحاب الولايات المتّحدة من المؤسّسات المتعدّدة الأطراف. ولا تزال المفاوضات الرئيسة بشأن الوصول العادل إلى…

هشاشة ما بعد جدار برلين

اكتشفت أوروبا، بعد عقود من سقوط جدار برلين، أنّ فرضيّة “نهاية الحروب الكبرى” كانت وهماً. فقد بُني الاتّحاد الأوروبيّ الحديث على افتراض الاستقرار الدائم، فوجد…

تطبيع معقّد… والسعودية ترفع السقف الفلسطيني

يتّجه التطبيع العربيّ–الإسرائيليّ إلى مرحلة أكثر بنيويّة. لم يعُد الهدف توقيع اتّفاقات رمزيّة، بل بناء شبكة مصالح أمنيّة واقتصاديّة وتكنولوجيّة تُقيّد سلوك الأطراف وتجعل العودة…