يدخل التعاون الصحّيّ العالميّ عام 2026 مُنهَكاً بفعل انخفاض المساعدات وانسحاب الولايات المتّحدة من المؤسّسات المتعدّدة الأطراف. ولا تزال المفاوضات الرئيسة بشأن الوصول العادل إلى مسبّبات الأمراض والتدابير الطبّيّة المضادّة عالقة، مع اقتراب الموعد النهائيّ في أيّار 2026. وتُهدّد الانقسامات السياسيّة التقدُّم المُحرَزَ، في حين تُهدّد اتّفاقات ترامب الصحّيّة الثنائيّة بتقويض الحلول المتعدّدة الأطراف. وسيختبر اجتماع رفيع المستوى للأمم المتّحدة في أيلول استعداد قادة العالم لالتزام إصلاحات جوهريّة.
التفاصيل في مقال الزميلة إيمان شمص اضغط هنا
