ماهر الأسد يُعيد التموضع… من روسيا إلى الشرق الأوسط

مدة القراءة 1 د

تعمل فلول الأسد ميدانيّاً في منطقة البقاع الشّماليّ. وهُم يُقدَّرون بالآلاف وكانوا عبروا الحدود بين لبنان وسوريا مع تهاوي نظام البعثِ في سوريا في العام الماضي. هدفُ هؤلاء لم يعُد سرّاً، فهم يطمحون إلى إقامة ما يُعرف بـ”إقليم السّاحل” الذي يضمّ مناطق السّاحل السّوريّ ومناطق من محافظة حمص. واجهة هذا المشروع هو الشّيخ غزال غزال، الذي تُؤكّد معلومات “أساس” أنّه يُقيمُ في مناطق سيطرة ميليشيات “قوّات سوريا الدّيمقراطيّة” (قسد). لكنّ الأساس هو ماهر الأسد، الذي يُديرُ كلّ شيءٍ من خلف السّتارة. حتّى إنّ معلومات “أساس” تؤكّد أنّ ماهر الأسد يُخطّط لتركِ روسيا والانتقال نحوَ مقرّ إقامةٍ جديدٍ في الشّرق الأوسط.

التفاصيل في مقال الزميل ابراهيم ريحان اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟

تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…

نهاية “حروب الظل”: زمن المواجهة المباشرة

تقف المنطقة أمام مرحلة انتقاليّة. النظام الإقليميّ الذي تشكّل خلال العقود الماضية على أساس الحروب غير المباشرة قد يكون في طريقه إلى التحوّل. إذا كان…

ما هو مصير مراكز الجيش بالجنوب؟

بعد جلستَي الحكومة في 2 و5 آذار، انقلبت معطيات الميدان رأساً على عقب. إذ تحت وطأة ارتفاع منسوب الاعتداءات الإسرائيليّة جنوباً، لا يزال الجيش يعيد…

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…