لا رغبة أميركيّة – سعوديّة في خوض معركة على موقع رئاسة مجلس النوّاب إذ لا تزال الحاجة إلى الرئيس نبيه برّي قائمة دوليّاً. لا تتفاوض معه الولايات المتّحدة بصفته ممثّلاً شيعيّاً فقط، بل طرف مقرّر في البلد، فيما تربط علاقة ممتازة المملكة السعوديّة بعين التينة، وقد أُسّست معها خطّة عمل وورشة إعادة إعمار للمرحلة المقبلة.
التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا