نتنياهو يراهن على عقبات خطّة ترامب

مدة القراءة 1 د

ينتظر الجميع في إسرائيل لقاء نتنياهو بالرئيس ترامب في نهاية الشهر الجاري في فلوريدا، إذ يسود الاعتقاد أنّ نتائج هذه الزيارة ستكون لها تداعيات إقليميّة، وسيتمّ البحث فيها بملفّات إيران ولبنان وغزّة وسوريا، المعتبرة جبهات مفتوحة حتّى الآن.

من غير الواضح حتّى الآن هل كان بالإمكان تسوية التضارب القائم بين جدول أعمال ترامب وأجندة نتنياهو على جبهتَي غزّة وسوريا في هذه الزيارة. ينظر ترامب باهتمام بالغ إلى الإنجاز الذي حقّقه في إنهاء الحرب في غزّة، ويعمل مع فريقه على تذليل العقبات التي تواجه الانتقال إلى المرحلة الثانية، وبعضها من صناعة نتنياهو وحلفائه من اليمين المتطرّف في الحكومة.

بالطبع، يراهن الأخير على العقبات التي تواجه تشكيل القوّة المتعدّدة الجنسيّات، وعلى التوافق مع المستوى الأمنيّ في إسرائيل في ما يتعلّق بعدم قدرة هذه القوّة على نزع سلاح “حماس”. يراهن أيضاً على أنّ “حماس” لا تريد التخلّي عن سلطتها، بل تسعى إلى تثبيتها في ما يُعرف حاليّاً بـ”غزّة الغربيّة”.

التفاصي في مقال الدكتور وليد صافي اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟

تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…

نهاية “حروب الظل”: زمن المواجهة المباشرة

تقف المنطقة أمام مرحلة انتقاليّة. النظام الإقليميّ الذي تشكّل خلال العقود الماضية على أساس الحروب غير المباشرة قد يكون في طريقه إلى التحوّل. إذا كان…

ما هو مصير مراكز الجيش بالجنوب؟

بعد جلستَي الحكومة في 2 و5 آذار، انقلبت معطيات الميدان رأساً على عقب. إذ تحت وطأة ارتفاع منسوب الاعتداءات الإسرائيليّة جنوباً، لا يزال الجيش يعيد…

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…