إحدى خلفيّات زيارة وزير الخارجيّة عبّاس عراقجي لموسكو الأربعاء الماضي قلق بعض الأوساط القريبة من الدوائر العليا في طهران، وأخرى من الإصلاحيّين، من التقارب الأميركيّ – الروسيّ في الصيغ المطروحة لوقف حرب أوكرانيا. في وقت اعتمدت طهران على الدعم الروسيّ لموقفها في المفاوضات في الملفّ النوويّ، توجّست هذه الأوساط ممّا سمّته “اتّفاقات الدول الكبرى على حساب الدول الصغرى” على المسرح الدوليّ.
وفق المعطيات الواردة من موسكو لـ”أساس”، سعى وزير الخارجيّة الروسيّ سيرغي لافروف إلى طمأنة عراقجي في الغرف المغلقة وفي المؤتمر الصحافيّ المشترك إلى وقوف بلاده إلى جانب حقّ طهران في برنامجها النوويّ السلميّ. شاركت بلاده في بناء محطّتين نوويّتين لإنتاج الكهرباء فيها. جدّد لافروف تأكيد حقّها في تخصيب اليورانيوم بنسبة 3.65 في المئة، ومعارضة روسيا العقوبات “الأحاديّة” عليها بموجب “السناب باك”.
التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا