قلق طهران من المفاوضات المتعلّقة بأوكرانيا؟

مدة القراءة 1 د

إحدى خلفيّات زيارة وزير الخارجيّة عبّاس عراقجي لموسكو الأربعاء الماضي قلق بعض الأوساط القريبة من الدوائر العليا في طهران، وأخرى من الإصلاحيّين، من التقارب الأميركيّ – الروسيّ في الصيغ المطروحة لوقف حرب أوكرانيا. في وقت اعتمدت طهران على الدعم الروسيّ لموقفها في المفاوضات في الملفّ النوويّ، توجّست هذه الأوساط ممّا سمّته “اتّفاقات الدول الكبرى على حساب الدول الصغرى” على المسرح الدوليّ.

وفق المعطيات الواردة من موسكو لـ”أساس”، سعى وزير الخارجيّة الروسيّ سيرغي لافروف إلى طمأنة عراقجي في الغرف المغلقة وفي المؤتمر الصحافيّ المشترك إلى وقوف بلاده إلى جانب حقّ طهران في برنامجها النوويّ السلميّ. شاركت بلاده في بناء محطّتين نوويّتين لإنتاج الكهرباء فيها. جدّد لافروف تأكيد حقّها في تخصيب اليورانيوم بنسبة 3.65 في المئة، ومعارضة روسيا العقوبات “الأحاديّة” عليها بموجب “السناب باك”.

التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

تفاهم واشنطن وطهران: لبنان رقم 3

قال مصدر قياديّ في “الثنائيّ” لـ “أساس” أنّ الأثر الأكبر لأيّ تفاهم أميركيّ إيرانيّ سيكون على لبنان الذي يأتي بالمرتبة الثانية بعد العراق وسوريا والملفّات…

خيبة دبلوماسية: زيارة قائد الجيش لم تفتح خزائن الدعم

صرّحت مصادر دبلوماسيّة غربيّة لـ”أساس” أنّ نتائج زيارة قائد الجيش لم تكن كافية ليحصل لبنان على الدعم المطلوب، ليس بسبب العماد هيكل بل بسبب الأداء…

“الخماسية” ترتب أوراق باريس… في القاهرة

أفادت مصادر دبلوماسيّة عربيّة لـ”أساس” أنّ اجتماعاً للّجنة الخماسيّة سيعقد اليوم الثلاثاء في السفارة المصريّة لتنسيق العمل على الاجتماع التحضيريّ لمؤتمر باريس الذي يقام في…

سفارة أميركا تحيي التفاوض.. برئاسة ميشال عيسى

يقول مطّلعون على الموقف الأميركيّ إنّ المسار السياسيّ للتفاوض أولويّة لدى الإدارة الأميركيّة في ما خصّ الملفّ اللبنانيّ. من هنا حرصت السفارة على إعادة إحياء…