قلق طهران من المفاوضات المتعلّقة بأوكرانيا؟

مدة القراءة 1 د

إحدى خلفيّات زيارة وزير الخارجيّة عبّاس عراقجي لموسكو الأربعاء الماضي قلق بعض الأوساط القريبة من الدوائر العليا في طهران، وأخرى من الإصلاحيّين، من التقارب الأميركيّ – الروسيّ في الصيغ المطروحة لوقف حرب أوكرانيا. في وقت اعتمدت طهران على الدعم الروسيّ لموقفها في المفاوضات في الملفّ النوويّ، توجّست هذه الأوساط ممّا سمّته “اتّفاقات الدول الكبرى على حساب الدول الصغرى” على المسرح الدوليّ.

وفق المعطيات الواردة من موسكو لـ”أساس”، سعى وزير الخارجيّة الروسيّ سيرغي لافروف إلى طمأنة عراقجي في الغرف المغلقة وفي المؤتمر الصحافيّ المشترك إلى وقوف بلاده إلى جانب حقّ طهران في برنامجها النوويّ السلميّ. شاركت بلاده في بناء محطّتين نوويّتين لإنتاج الكهرباء فيها. جدّد لافروف تأكيد حقّها في تخصيب اليورانيوم بنسبة 3.65 في المئة، ومعارضة روسيا العقوبات “الأحاديّة” عليها بموجب “السناب باك”.

التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟

تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…

نهاية “حروب الظل”: زمن المواجهة المباشرة

تقف المنطقة أمام مرحلة انتقاليّة. النظام الإقليميّ الذي تشكّل خلال العقود الماضية على أساس الحروب غير المباشرة قد يكون في طريقه إلى التحوّل. إذا كان…

ما هو مصير مراكز الجيش بالجنوب؟

بعد جلستَي الحكومة في 2 و5 آذار، انقلبت معطيات الميدان رأساً على عقب. إذ تحت وطأة ارتفاع منسوب الاعتداءات الإسرائيليّة جنوباً، لا يزال الجيش يعيد…

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…