تؤكد مصادر “أساس” أنّ الجانبين الأميركي والإسرائيلي لا يُدرجان عودة الجنوبيين إلى قراهم إلا ضمن سياق متكامل ليس أقلّه نزع السلاح نهائياً من شمال الليطاني، بعد جنوبه، والتأكد بأن هذه “العودة” لا تحمل بذور “عودة مقاتلي الحزب” للعمل سرّاُ، وهذا ما ردّده موفدون دوليون صراحة أمام مرجعيات رسمية، إضافة إلى تثبيت منطقة عازلة بخطط اقتصادية استثمارية تحت إشراف أميركي”. وكلاهما، وفق المصادر، يريان “أن الجيش اللبناني لا يزال أمامه الكثير من العمل لإثبات سيطرته جنوباً”.
التفاصيل في مقال الزميلة ملاك عقيل اضغط هنا