ليسَ تفصيلاً أن تبثّ إسرائيل في هذا التوقيت مقطع فيديو من الاعترافات المُسجّلة للقبطان عماد أمهز الذي قامت إسرائيل بخطفه مطلع شهر تشرين الثّاني 2024 في عمليّة خاصّة للبحريّة الإسرائيليّة على سواحل البترون شمالي لبنان.
ضمّت الاعترافات نقطةً مُهمّة، وهي ذِكرُ أمهز أنّ “الحزبَ” كان يُجهّزُ سفينةً تجاريّة مدنيّة لاستعمالها في أعمالٍ هجوميّة ودفاعيّة ضدّ مصالح إسرائيليّة وأجنبيّة. المُهمّ في هذا الاعتراف هو تضمينه نيّة “الحزبِ” مهاجمة أهدافٍ غير إسرائيليّة، وتحديداً أميركيّة. إذ ليسَ تفصيلاً أن تُبثّ أقوال كهذه على مشارف الزّيارة المُرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو للعاصمة الأميركيّة واشنطن للقاء الرّئيس دونالد ترامب في 29 الجاري.
التفاصيل في مقال الزميل ابراهيم ريحان اضغط هنا