من أفول القوميّة إلى ولاية الفقيه… هكذا وُلدت الثورة الإيرانيّة 

مدة القراءة 1 د

جاءت الثورة الإسلاميّة عام 1979 في لحظة إقليميّة مأزومة: القوميّة العربيّة في أفول، مشاريع التنمية فشلت والأنظمة فقدت شرعيّتها. لم تكن الثورة نتاج تديّن مفاجئ، بل نتيجة تراكم طويل من الإقصاء السياسيّ والاختناق الاجتماعيّ. وقد نجحت لأنّها التقطت لغة الشارع، وقدّمت سرديّة واضحة عن العدالة والاستقلال والقطيعة مع التبعيّة.

لم يأتِ الإسلام السياسيّ الإيرانيّ من فراغ فكريّ مغلق، بل تشكّل في تفاعل مع أدبيّات “الصحوة الإسلاميّة” العابرة للحدود، التي حمل رايتها تيّار الإخوان المسلمين. فقد ساهمت كتابات أبي الأعلى المودودي وسيّد قطب عن مفاهيم الحاكميّة والجاهليّة في تهيئة المناخ الفكريّ الذي طوّر الخميني من خلاله نظريّته في الدولة الإسلاميّة تحت عنوان ولاية الفقيه.

التفاصيل في مقال الزميلة ملاك جعفر عبّاس اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟

تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…

نهاية “حروب الظل”: زمن المواجهة المباشرة

تقف المنطقة أمام مرحلة انتقاليّة. النظام الإقليميّ الذي تشكّل خلال العقود الماضية على أساس الحروب غير المباشرة قد يكون في طريقه إلى التحوّل. إذا كان…

ما هو مصير مراكز الجيش بالجنوب؟

بعد جلستَي الحكومة في 2 و5 آذار، انقلبت معطيات الميدان رأساً على عقب. إذ تحت وطأة ارتفاع منسوب الاعتداءات الإسرائيليّة جنوباً، لا يزال الجيش يعيد…

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…