جاءت الثورة الإسلاميّة عام 1979 في لحظة إقليميّة مأزومة: القوميّة العربيّة في أفول، مشاريع التنمية فشلت والأنظمة فقدت شرعيّتها. لم تكن الثورة نتاج تديّن مفاجئ، بل نتيجة تراكم طويل من الإقصاء السياسيّ والاختناق الاجتماعيّ. وقد نجحت لأنّها التقطت لغة الشارع، وقدّمت سرديّة واضحة عن العدالة والاستقلال والقطيعة مع التبعيّة.
لم يأتِ الإسلام السياسيّ الإيرانيّ من فراغ فكريّ مغلق، بل تشكّل في تفاعل مع أدبيّات “الصحوة الإسلاميّة” العابرة للحدود، التي حمل رايتها تيّار الإخوان المسلمين. فقد ساهمت كتابات أبي الأعلى المودودي وسيّد قطب عن مفاهيم الحاكميّة والجاهليّة في تهيئة المناخ الفكريّ الذي طوّر الخميني من خلاله نظريّته في الدولة الإسلاميّة تحت عنوان ولاية الفقيه.
التفاصيل في مقال الزميلة ملاك جعفر عبّاس اضغط هنا