لا يمكن اختزال المأزق الإيرانيّ اليوم في الشقّ الاقتصاديّ أو البيئيّ، ولا في جمود المفاوضات النوويّة فحسب. تعيش إيران أزمة لغة سياسيّة فقدت قدرتها على التخاطب مع شعبها ومع العالم، أزمة عقل استراتيجيّ فقد البصيرة وأزمة تعريف للدور في إقليم يعيد ترتيب أولويّاته.
التفاصيل في مقال الزميلة ملاك جعفر عبّاس اضغط هنا