ليست إيران خارج التاريخ. يعيش مجتمعها الفتيّ أحلام الجيل الجديد ويتحدّث لغته ويتطلّع إلى ملاقاته. تمتلك كلّ مفاتيح التحوّل، لكنّ اليد القابضة على القرار تبدو في حالة موت سريريّ لا صبر استراتيجيّ. هل تنبض شوارع طهران بالثورة مجدّداً؟ لا يمكن التنبّؤ بالمستقبل، لكنّ الثابت في علم الفيزياء أنّ الجمود في حقل من الرمال المتحرّكة يؤدّي حتماً إلى الغرق فيها، وأنّ رياح التغيير لا تهبّ دائماً من الغرب.
التفاصيل في مقال الزميلة ملاك جعفر عبّاس اضغط هنا