يرى المعنيّون أنّ تركيز المجتمع الدوليّ، وتحديداً واشنطن، على ملفّ المفاوضات بين لبنان وإسرائيل (وحده جان إيف لودريان تحدث عن ضرورة احترام الاستحقاقات الدستورية)، يترك مصير الاستحقاق النيابيّ بين يدي المنظومة السياسيّة اللبنانيّة التي تفضّل الهروب من معموديّة الانتخابات قدر الإمكان، خصوصاً أن لا مؤشّرات تدلّ على أنّ المال السياسيّ سيرعى الاستحقاق ويدير مساراته.
التفاصيل في مقال الزميلة كلير شكر اضغط هنا