واقع ما آل إليه جنوب نهر الليطاني أنّ “الحزب” بالفعل خرج عسكريّاً منه، فيما يبقى الآن إقراره السياسيّ، المستعصي، بأنّه بالفعل فقد ورقة المقاومة هناك ما إن فقد المقدرة على استخدام سلاحها. بيد أنّ بعض المعلومات لـ”أساس” تكشف عن مناقشات داخله تتحدّث عن توقّع إصداره بياناً رسميّاً هو أقرب إلى إعلان سياسيّ أن لا وجود له عسكريّاً في جنوب نهر الليطاني يتمّم ما قاله الجيش أخيراً.
التفاصيل في مقال الزميل نقولا ناصيف اضغط هنا