توازن مالي “وهمي”… أرقام الحكومة تخفي عجزاً حتمياً

مدة القراءة 1 د

أهمّ المؤشّرات الاقتصاديّة الإيجابيّة المسجّلة هذا العام لم تنشأ عن تقدّم فعليّ في الأداء الاقتصاديّ، ولا كانت انعكاساً لسياسات الحكومة أو قراراتها، بل هي تعبير عن أرقام خادعة غيّرت المشهد الاقتصاديّ في البلاد دون أيّ عناء من الحكم أو الحكومة. فقد اختفى فجأة العجز التقليديّ والمزمن في الماليّة العامّة وحلّ محلّه توازنٌ مفاجئ بين الإيرادات والنفقات، ليس لأنّ الحكومة نجحت في تحقيق حلم الإصلاح الماليّ القديم، بل لأنّها اعتمدت أرقاماً في الموازنة العامّة بعيدة كلّ البعد عن الواقع. لقد تجاهلت، على وجه الخصوص، التزامات على الدولة، إن لم تكن آنيّة فهي مقبلة حتماً في المستقبل القريب.

التفاصيل في مقال الدكتور غسان العيّاش اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟

تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…

نهاية “حروب الظل”: زمن المواجهة المباشرة

تقف المنطقة أمام مرحلة انتقاليّة. النظام الإقليميّ الذي تشكّل خلال العقود الماضية على أساس الحروب غير المباشرة قد يكون في طريقه إلى التحوّل. إذا كان…

ما هو مصير مراكز الجيش بالجنوب؟

بعد جلستَي الحكومة في 2 و5 آذار، انقلبت معطيات الميدان رأساً على عقب. إذ تحت وطأة ارتفاع منسوب الاعتداءات الإسرائيليّة جنوباً، لا يزال الجيش يعيد…

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…