أهمّ المؤشّرات الاقتصاديّة الإيجابيّة المسجّلة هذا العام لم تنشأ عن تقدّم فعليّ في الأداء الاقتصاديّ، ولا كانت انعكاساً لسياسات الحكومة أو قراراتها، بل هي تعبير عن أرقام خادعة غيّرت المشهد الاقتصاديّ في البلاد دون أيّ عناء من الحكم أو الحكومة. فقد اختفى فجأة العجز التقليديّ والمزمن في الماليّة العامّة وحلّ محلّه توازنٌ مفاجئ بين الإيرادات والنفقات، ليس لأنّ الحكومة نجحت في تحقيق حلم الإصلاح الماليّ القديم، بل لأنّها اعتمدت أرقاماً في الموازنة العامّة بعيدة كلّ البعد عن الواقع. لقد تجاهلت، على وجه الخصوص، التزامات على الدولة، إن لم تكن آنيّة فهي مقبلة حتماً في المستقبل القريب.
التفاصيل في مقال الدكتور غسان العيّاش اضغط هنا