فصام “الحزب” من فصام طهران… ودرس الحرب مؤجّل

مدة القراءة 1 د

قال  دبلوماسيّ عربيّ لـ”أساس” أنّه يعتقد أنّ طهران غير قادرة على “إسناد” “الحزب” في حال تجدُّد الحرب عليه وعلى لبنان، بعد الضربات التي تلقّتها في حزيران الماضي. على الرغم من ذلك، لا ينفي هذا أنّ هذا التوجّه عند بعض قيادة “الحزب” هو انعكاس لأصل المشكلة: وجود أصحاب عقول حامية في طهران. وهذا ما يفسّر تأرجحها هي أيضاً بين تيّارَي المواجهة مع أميركا والتفاوض معها، سواء في النوويّ أو أدوار أذرعها على الصعيد الإقليميّ. هكذا يصبح الفصام عند “الحزب” ترجمة لذلك الذي تعيشه إيران نفسها. هو فصام يعطّل التوجّه التفاوضيّ مع الغرب، ويحول دون ترجمة استخلاص دروس الحرب لدى “الحزب” إلى نهج واقعيّ قابل للتنازلات يدعو إليه ضمناً البعض الآخر من قادته.

 

التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟

تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…

نهاية “حروب الظل”: زمن المواجهة المباشرة

تقف المنطقة أمام مرحلة انتقاليّة. النظام الإقليميّ الذي تشكّل خلال العقود الماضية على أساس الحروب غير المباشرة قد يكون في طريقه إلى التحوّل. إذا كان…

ما هو مصير مراكز الجيش بالجنوب؟

بعد جلستَي الحكومة في 2 و5 آذار، انقلبت معطيات الميدان رأساً على عقب. إذ تحت وطأة ارتفاع منسوب الاعتداءات الإسرائيليّة جنوباً، لا يزال الجيش يعيد…

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…