قال دبلوماسيّ عربيّ لـ”أساس” أنّه يعتقد أنّ طهران غير قادرة على “إسناد” “الحزب” في حال تجدُّد الحرب عليه وعلى لبنان، بعد الضربات التي تلقّتها في حزيران الماضي. على الرغم من ذلك، لا ينفي هذا أنّ هذا التوجّه عند بعض قيادة “الحزب” هو انعكاس لأصل المشكلة: وجود أصحاب عقول حامية في طهران. وهذا ما يفسّر تأرجحها هي أيضاً بين تيّارَي المواجهة مع أميركا والتفاوض معها، سواء في النوويّ أو أدوار أذرعها على الصعيد الإقليميّ. هكذا يصبح الفصام عند “الحزب” ترجمة لذلك الذي تعيشه إيران نفسها. هو فصام يعطّل التوجّه التفاوضيّ مع الغرب، ويحول دون ترجمة استخلاص دروس الحرب لدى “الحزب” إلى نهج واقعيّ قابل للتنازلات يدعو إليه ضمناً البعض الآخر من قادته.
التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا