تعرّض المشروع الإيرانيّ برمّته لضربة قاصمة. أُصيب ذراعه العسكريّ في لبنان في مقتله وفي ملعبه. سقطت سرديّة النار في مواجهة النار واستحالت أثراً بعد عين. لذلك على لبنانيّ شجاع يحمل ختم الدولة واسمها وشرعيّتها أن يحطّ رحاله في قلب طهران، ليردّ على كلام المرشد الأعلى قبل عقد كامل، بالقول: لبنان ليس إزميرالدا. لا تحميه الخناجر ولا السيوف ولا الصواريخ ولا المسيّرات. لقد اعتديتم علينا وعلى الشيعة بقدر ما اعتدت إسرائيل، بل أكثر. وبات لزاماً عليكم أن تعترفوا وأن تعتذروا وأن تسحبوا خنجركم المغروز في خاصرتنا.
التفاصيل في مقال الزميل قاسم يوسف اضغط هنا