طهران تعتدي على الشيعة أكثر من إسرائيل

مدة القراءة 1 د

تعرّض المشروع الإيرانيّ برمّته لضربة قاصمة. أُصيب ذراعه العسكريّ في لبنان في مقتله وفي ملعبه. سقطت سرديّة النار في مواجهة النار واستحالت أثراً بعد عين. لذلك على لبنانيّ شجاع يحمل ختم الدولة واسمها وشرعيّتها أن يحطّ رحاله في قلب طهران، ليردّ على كلام المرشد الأعلى قبل عقد كامل، بالقول: لبنان ليس إزميرالدا. لا تحميه الخناجر ولا السيوف ولا الصواريخ ولا المسيّرات. لقد اعتديتم علينا وعلى الشيعة بقدر ما اعتدت إسرائيل، بل أكثر. وبات لزاماً عليكم أن تعترفوا وأن تعتذروا وأن تسحبوا خنجركم المغروز في خاصرتنا.

 

التفاصيل في مقال الزميل قاسم يوسف اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟

تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…

نهاية “حروب الظل”: زمن المواجهة المباشرة

تقف المنطقة أمام مرحلة انتقاليّة. النظام الإقليميّ الذي تشكّل خلال العقود الماضية على أساس الحروب غير المباشرة قد يكون في طريقه إلى التحوّل. إذا كان…

ما هو مصير مراكز الجيش بالجنوب؟

بعد جلستَي الحكومة في 2 و5 آذار، انقلبت معطيات الميدان رأساً على عقب. إذ تحت وطأة ارتفاع منسوب الاعتداءات الإسرائيليّة جنوباً، لا يزال الجيش يعيد…

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…