فجأة اكتشف لبنان أنّه يستطيع أن يكون لاعباً على مستوى المنطقة. بعد سنوات من وظيفة “الساحة” ودور على “مقاعد المتفرّجين”، استلّ الرئيس جوزف عون ورقةً وطنيّة، كانت “محرّمة”. تشبه الاحتياطيّ الإلزاميّ الوطنيّ. أو قُل: القرش السياسيّ الأبيض، لليوم الأكثر سواداً. ما إن غادر البابا ليون الرابع عشر بيروت، على وقع طبول الحرب، أشهَر لبنان هذه الورقة. فوصلت فوراً إلى طاولة البيت الأبيض. تفحّصها الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب. وفوراً سحب “الضوء الأخضر” من يد بنيامين نتنياهو. منذ تلك اللحظة أخذت الأمور مساراً مختلفاً.
التفاصيل في مقال الزميل محمد بركات اضغط هنا