غازي كنعان ودّع حياته في الساحل السوري..وعاد لينتظر رصاصات النهاية

مدة القراءة 1 د

مساء 11 تشرين الأوّل 2005، خرج غازي كنعان بسيّارته مع أحد أصدقائه متوجّهاً نحو الساحل السوريّ. زار ضريح أحد مشايخ الطائفة العلويّة. بدا وكأنّه يودّع حياته. عاد فجراً إلى دمشق متقبّلاً قدره.
عند الساعة التاسعة تقريباً من صباح 12 تشرين الأوّل، دخل نائب قائد الفرقة الرابعة غسان بلال إلى مكتب كنعان، برفقة عنصرين. مدير مكتب الوزير كان قد رتّب الدخول مسبقاً. كان بلال يحمل ورقة مكتوبة، وطلب من كنعان الاتّصال بوسيلة إعلام لبنانيّة لقراءتها. فكان الاتّصال الشهير عبر “صوت لبنان” مع وردة الزامل.
قرأ كنعان نصّاً مصوغاً بلهجة النظام، ثمّ انتقل إلى اللهجة السوريّة قائلاً: “بعتقد إنو هيدا آخر تصريح ممكن أعطيه.” ثمّ انقطع الخطّ فجأة. قطع بلال الاتّصال عمداً، ثمّ أطلق 8 رصاصات من مسدّس كاتم للصوت مباشرة على كنعان، ليتأكّد من مقتله.

 

التفاصيل في مقال الزميل ابراهيم ريحان اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟

تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…

نهاية “حروب الظل”: زمن المواجهة المباشرة

تقف المنطقة أمام مرحلة انتقاليّة. النظام الإقليميّ الذي تشكّل خلال العقود الماضية على أساس الحروب غير المباشرة قد يكون في طريقه إلى التحوّل. إذا كان…

ما هو مصير مراكز الجيش بالجنوب؟

بعد جلستَي الحكومة في 2 و5 آذار، انقلبت معطيات الميدان رأساً على عقب. إذ تحت وطأة ارتفاع منسوب الاعتداءات الإسرائيليّة جنوباً، لا يزال الجيش يعيد…

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…