عام انطوى على دولة وشعب وأمة استعادوا فيه الحياة، وعلى طاغية فارٍ يعيش بين الثلوج ولا يتكلم بل يكتفي فقط بالنحيب.
عام على عودة دمشق للعرب وعلى عودة العرب الى دمشق وسط بحر من الاهازيج.
عام تفتح “أساس” فيه إعتبارأ من اليوم الاحد 7 كانون الاول 2025 وصولاً الى يوم الثلاثاء 9 كانون الأول2025 ومابينهما 8 كانون الأول ذكرى انتصار الثورة وسقوط نظام الأسد، تروي الحكاية بطريقتها بأقلام كتابها. فيتحدث نديم قطيش عن ذاك الحدث الكبير، ويتناول محمد قواص فيه دور المملكة العربية السعودية في تأكيد نهائية سقوط الاسد. أما سمير صالحة فيجري جردة عن هدنة الداخل وحسابات الخارج. ويروي هشام عليوان قصة أحمد الشرع من الخندق في إدلب الى قصر المهاجرين. ويتحدث فيه زياد عيتاني عن بشارة حمزة وحكمة سمير. ويحكي أمين قمورية حكاية اشكالية الكُرد في الوطن الواحد الموحد، حيث لا فرص أمام التقسيم. فيما حسن فحص يروي قصة إيران وهزيمتها في عاصمة الامويين. أما أيمن جزيني بعباراته الخاصة فيروي حكاية صلاة ليساري في المسجد الأموي. أما غسان العياش يكتب عن مخاطر الأمن وبشائر الاقتصاد في المشهد السوري. فيما إبراهيم ريحان يروي قصة سقوط النظام. نبدأ مع قاسم يوسف عن نجومية الشرع التي انتقلت من إدلب إلى البيت الأبيض بعد 11 شهر من تحرير دمشق.
وتُختتم مع مولانا رضوان السيد واضعاً النقاط على مآلات الاسلام السياسي عبر النموذج السوري وفي ذلك كلام كثير.
