تقول مصادر سوريّة إنّ عمليّة حلب – دمشق هي قرار سوريّ بامتياز اتُّخذ من قبل “الجولاني” التحقت بتطوّراته قوى إقليميّة ودوليّة. كشف وزير الخارجيّة السوريّ أسعد الشيباني بعضاً من أسرار الاتّصالات مع الجانب الروسيّ التي “حيّدت” موسكو التي نشّطت مقاتلاتها بشكل موجع في بداية العمليّة. لكنّ موسكو لم تبدّل موقفها بسبب تواصل ميدانيّ، بل إنّ حراكاً إقليميّاً دوليّاً غامضاً وشاملاً أقنع روسيا بأنّ “الأمر انتهى” وعليها إخلاء حليفها من قصره في دمشق. توتّرت بغداد وحرّكت “حشدها” وارتبكت طهران وحرّكت حزبها في لبنان قبل أن تعود تلك القوّات مهرولةً إلى قواعدها.
التفاصيل في مقال الزميل محمد قواص اضغط هنا