المالكي غطاء إيران السياسي في العراق لتعويض خسائرها الإقليمية

مدة القراءة 1 د

نوري المالكي هو الغطاء الذي تختبئ وراءه الميليشيات في العراق، حتّى أشدّها تطرّفاً، وفي المقابل توفّر له حماية إيرانيّة في مواجهة أيّ تحرّك يهدف إلى إزاحته من المشهد السياسيّ. وفي الوضع المريح الذي انتهت إليه “الشيعيّة السياسيّة” بعد الانتخابات الأخيرة، يهدف تكريس ظهور المالكي باعتباره قوّة مركزيّة في القرار الشيعيّ إلى تشتيت الأنظار عمّا يتمّ التخطيط له للسنوات الأربع المقبلة، وهي مرحلة ترسم إيران ملامحها على أساس الاستثمار في العراق باعتباره مكافأة تعوّض من خلالها خسائرها القاتلة في المنطقة.

 

التفاصيل في مقال الزميل فاروق يوسف اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟

تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…

نهاية “حروب الظل”: زمن المواجهة المباشرة

تقف المنطقة أمام مرحلة انتقاليّة. النظام الإقليميّ الذي تشكّل خلال العقود الماضية على أساس الحروب غير المباشرة قد يكون في طريقه إلى التحوّل. إذا كان…

ما هو مصير مراكز الجيش بالجنوب؟

بعد جلستَي الحكومة في 2 و5 آذار، انقلبت معطيات الميدان رأساً على عقب. إذ تحت وطأة ارتفاع منسوب الاعتداءات الإسرائيليّة جنوباً، لا يزال الجيش يعيد…

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…