ساهم سقوط نظام بشّار الأسد بشكل أكبر في تطويق مافيات المخدّرات بعد التضييق الحدوديّ والفقدان التدريجيّ لـ”الملاذات الآمنة” لهؤلاء بفعل التغييرات الهائلة في المنطقة. التنسيق على المستويات العليا، الأمنيّة والسياسيّة، قائم ومستمرّ بين لبنان وسوريا.
ثمّة تبادل معلومات أمنيّة مع دول معنيّة، على رأسها المملكة العربيّة السعوديّة، وهو ما أسفَرَ في المرحلة الماضية، بجهد من كلّ الأجهزة الأمنيّة اللبنانيّة، عن تهاوي عدد كبير من شبكات الاتّجار بالمخدّرات وتصديرها، وضبط عشرات ملايين حبوب الكبتاغون والممنوعات بقيمة فاقت مليار دولار أميركيّ، ومعامل تصنيع فاق عددها 50، وأكبرها الذي ضَبَطته مخابرات الجيش في بلدة بوداي (داخله 64 مليون حبّة كبتاغون).
التفاصيل في مقال الزميلة ملاك عقيل اضغط هنا
