تنسيق أمني لبناني–سعودي لتفكيك إمبراطورية الكبتاغون

مدة القراءة 1 د

ساهم سقوط نظام بشّار الأسد بشكل أكبر في تطويق مافيات المخدّرات بعد التضييق الحدوديّ والفقدان التدريجيّ لـ”الملاذات الآمنة” لهؤلاء بفعل التغييرات الهائلة في المنطقة. التنسيق على المستويات العليا، الأمنيّة والسياسيّة، قائم ومستمرّ بين لبنان وسوريا.

ثمّة تبادل معلومات أمنيّة مع دول معنيّة، على رأسها المملكة العربيّة السعوديّة، وهو ما أسفَرَ في المرحلة الماضية، بجهد من كلّ الأجهزة الأمنيّة اللبنانيّة، عن تهاوي عدد كبير من شبكات الاتّجار بالمخدّرات وتصديرها، وضبط عشرات ملايين حبوب الكبتاغون والممنوعات بقيمة فاقت مليار دولار أميركيّ، ومعامل تصنيع فاق عددها 50، وأكبرها الذي ضَبَطته مخابرات الجيش في بلدة بوداي (داخله 64 مليون حبّة كبتاغون).

 

التفاصيل في مقال الزميلة ملاك عقيل اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟

تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…

نهاية “حروب الظل”: زمن المواجهة المباشرة

تقف المنطقة أمام مرحلة انتقاليّة. النظام الإقليميّ الذي تشكّل خلال العقود الماضية على أساس الحروب غير المباشرة قد يكون في طريقه إلى التحوّل. إذا كان…

ما هو مصير مراكز الجيش بالجنوب؟

بعد جلستَي الحكومة في 2 و5 آذار، انقلبت معطيات الميدان رأساً على عقب. إذ تحت وطأة ارتفاع منسوب الاعتداءات الإسرائيليّة جنوباً، لا يزال الجيش يعيد…

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…