من الشجاعة اليوم أن تقول الحقيقة البسيطة: لا نريد انتصار إيران ولا فوز إسرائيل. فهاتان الدولتان وجهان لمشروعٍ واحدٍ بوجهين: ديني، توسّعي، عنصريّ، معادٍ للعرب…
من الشجاعة اليوم أن تقول الحقيقة البسيطة: لا نريد انتصار إيران ولا فوز إسرائيل. فهاتان الدولتان وجهان لمشروعٍ واحدٍ بوجهين: ديني، توسّعي، عنصريّ، معادٍ للعرب…