وفق بعض المعنيّين، لا يستهدف كتاب “الحزب” إلّا بيئته، وهو تأكيد موثّق لكون المفاوضات حاصلة لا محالة، وأنّ تحضيراتها تسير على قدم وساق. هذا مع العلم أن لا صحّة للكلام عن تمثيل سياسيّ في لجنة “الميكانيزم”، ولا يزال النقاش في الدوائر الرسميّة مبدئيّاً ولم ينخرط في التفاصيل بعد. لكنّ الأكيد أنّ لبنان مقبل على جولة جديدة من التفاوض غير المباشر مع إسرائيل… التي وسّعت من اعتداءاتها في الجنوب قصفاً وتدميراً، وذلك قبل أن يجفّ حبر الكتاب.
التفاصيل في مقال الزميلة كلير شكر اضغط هنا