منذ طرح رئيس الجمهوريّة فكرة التفاوض قبل أسبوعين، لم يتلقَّ جواباً إلى الآن على الأقلّ من الطرفين المفترض أنّهما سيكونان إلى الطاولة مع لبنان، وهما الولايات المتّحدة وإسرائيل. لا الأميركيون رحّبوا، ولا الإسرائيليّون تحمّسوا. طرف عربيّ واحد تلقّف المبدأ هو مصر، عندما حضر رئيس استخباراتها حسن رشاد إلى بيروت قبل أيّام والتقى الرؤساء الثلاثة، ويقال أنه عقد لقاءً على مستوى أمنيّ مع مسؤولين في “الحزب”. سمع مغزى العرض اللبناني، بيد أنّه أضاف إليه من عنده بضع أفكار في سياق التداول. لم يحمل مبادرة محدّدة ولا اقتراحات للبنان، وكان من الطبيعيّ ألّا يفعل عندما يعقد اجتماعاً يحضره أكثر من خمسة أشخاص إلى طاولة يُفترض أنّها ستقتصر على الأسرار، خصوصاً عندما يكون الطرف المقابل رئيس جهاز استخبارات.
التفاصيل في مقال الزميل نقولا ناصيف اضغط هنا